تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
الْقُبُورِ وَالطَّائِفينَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَمالِكٍ وَالْخَزَنَةِ وَرُضْوانَ وَسَدَنَةِ الجِنانِ وَالَّذينَ لا يَعْصُونَ اللهَ ما أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وَالَّذينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ وَالزَّبانِيَةِ الَّذينَ إِذا قيلَ لَهُمْ خُذُوهُ فَغُلَّوُهُ ثُمَّ الْجَحيمَ صَلَّوُهُ ابْتَدَرُوهُ سِراعا وَلَمْ يُنْظِرُوهُ وَمَنْ أوْهَمْنا ذِكْرَهُ وَلَمْ نَعْلَمْ مَكانَهُ مِنْكَ وَبِأَيِّ أمْرٍ وَكَّلْتَهُ وَسُكّانِ الْهَواءِ وَالأَرْضِ وَالْماءِ وَمَنْ مِنْهُمْ عَلَى الْخَلْقِ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ تَأْتى كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهيدٌ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَلاةً تَزيدُهُمْ كَرامَةً عَلى كَرامَتِهِمْ وَطَهارَةً عَلى طَهارَتِهِمْ اللهُمَّ وَإِذا صَلَّيْتَ عَلى مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَبَلَّغْتَهُمْ صَلاتَنا عَلَيْهِمْ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِما فَتَحْتَ لَنا مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ فيهِمْ إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ