تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
حَدَّ نَوائِبِ الزَّمانِ وَشَرَّ مَصائِدِ الشَّيْطانِ وَمَرارَةَ صَوْلَةِ السُّلْطانِ اللهُمَّ إِنَّما يَكْتَفِى الْمُكْتَفُونَ ( ) بِفَضْلِ قُوَّتِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنا وَإنَّما يُعْطِى الْمُعْطُونَ مِنْ فَضْلِ جِدَتِكَ فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وأعْطِنا وَإنَّما يَهْتدِى الْمُهْتَدُونَ بِنُورِ وَجْهِكَ فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاهْدِنَا اللهُمَّ إنَّكَ مَنْ والَيْتَ لَمْ يَضْرُرْهُ خِذْلانُ الْخاذِلينَ وَمَنْ أعْطَيْتَ لَمْ يَنْقُصْهُ مَنْعُ الْمانِعِينَ وَمَنْ هَدَيْتَ لَمْ يُغْوِهِ اضْلالُ الْمُضِلَّينَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْنَعْنا بِعِزِّكَ مِنْ عِبادِكَ وَاغْنِنا عَنْ غَيْرِكَ بِإرْفادِكَ وَاسْلُكْ بِنا سَبيلَ الْحَقِّ بِارْشادِكَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ سَلامَةَ قُلُوبِنا في ذِكْرِ عَظَمَتِكَ وَفَراغَ أَبْدانِنا في شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَانْطِلاقَ ألْسِنَتِنا في وَصْفِ مِنَّتِكَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ دُعاتِكَ الدَّاعينَ إلَيْكَ وَهُداتِكَ الدّالَّينَ عَلَيْكَ وَمِنْ خاصَّتِكَ الْخاصّينَ لَدَيْكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ