تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
دعاء 5 وكان من دعائه عليه السّلام لنفسه وأهل ولايته يا مَنْ لا تَنْقَضى عَجائِبُ عَظَمَتِهِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاحْجُبْنا عَنِ الإِلْحادِ في عَظَمَتِكَ وَيا مَنْ لا تَنْتَهي مُدَّةُ مُلْكِهِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْتِقْ رِقابَنا مِنْ نَقَمِتِكَ وَيا مَنْ لا تَفْنى خَزائِنُ رَحْمَتِهِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لَنا نَصيبا في رَحْمَتِكَ وَيا مَنْ تَنْقَطِعُ دُونَ رُؤْيَتِهِ الأَبْصارُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَادْنِنا إلى قُرْبِكَ يا مَنْ تَصْغُرُ عِنْدَ خَطَرِهِ الأَخْطارُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَكَرِّمْنا عَلَيْكَ وَيا مَنْ تَظْهَرُ عِنْدَهُ بَواطِنُ الأَخْبارِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلا تَفْضَحْنا لَدَيْكَ اللهُمَّ أغْنِنا عَنْ هِبَةِ الْوَهّابينَ بِهِبَتِكَ وَاكْفِنا وَحْشَةَ الْقاطِعينَ بِصِلَتِكَ حَتَّى لا نَرْغَبَ إلى أحَدٍ مَعَ بَذْلَكَ وَلا نَسْتَوْحِشَ مِنْ أَحَدٍ مَعَ فَضْلِكَ اللهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَكِدْ لَنا وَلا تَكِدْ عَلَيْنا وَامْكُرْ لَنا وَلا تَمْكُرْ بِنا وَأدِلْ لَنا وَلا تُدِلْ مِنَّا اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَقِنا مِنْكَ وَاحْفَظْنا بِكَ وَاهْدِنا إلَيْكَ وَلا تُباعِدْنا عَنْكَ إنَّ مَنْ تَقِهِ يَسْلَمْ وَمَنْ تَهْدِهِ يَعْلَمْ وَمَنْ تُقَرِّبْهُ إلَيْكَ يَغْنَمْ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنا