تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
به آن كه اذن او در ترك ، به جهت قرار دادن اجير كردنِ حج را در سال رابع بوده ، و به قرار خود عمل نكرده مستأجر را مطالبه ء وجهى كه قرار داده بود مىرسد . نظير اين مسأله است كه بعضى متعرّض شده اند كه هر گاه كسى به ديگرى گويد : امشب مرا مهمان كن و من فردا شب تو را مهمان مىكنم و بعد از مهمانى شب اوّل مىتواند آن كس شب بعد را مهمانى نكند و ليكن بايد از عهده ء وجه مهمانى اوّل برآيد . و از اين قبيل است هر گاه زيد خانه اى به عمرو اجاره دهد به مدّت سه سال مثلًا و در سال سوم زيد خواهش كند از عمرو كه اذن بده امسال من در خانه بنشينم و در سال چهارم باز تو بنشين وعمرو راضى شود وزيد در سال سوم آنجا سكنى كند و بعد از انقضاء امتناع كند از نشستن عمرو در سال چهارم در اين صورت مىتواند امتناع كند وعمرو را اجرة المثل سال سوم مىرسد . والله أعلم . ( 343 ) س 5 : هل يجوز صراخ النّساءِ فى تعزية أبى عبد اللَّه عليه السلام فِى مقام يعلمن أنّ غير المحارم يسمع أصواتهنّ ؟ وهل يجوز لهنّ فى مثل ذلك المقام القول بالمراثي وقراءتها بأصوات عالية أم لا ؟ ج : اعلم أنّ فى جواز استماع صوت الأجنبيّة قولان : أحدهما التحريم مطلقاً ، سواء أوجب التلذّذ وخاف معه الفتنة أم لا ونسب بعضهم إلى المشهور بين الاصحاب . وثانيهما ان التّحريم مشروط بالتلذّذ أو خوف الفتنة و به قطع الفاضل فى التذكرة واستجوده الشهيد الثّانى و صاحب الكفاية وهو الظَّاهر من صاحب المفاتيح ، حيث قيّد حرمة سماع صوتهنّ بالتلذذ والريبة ، وقيل : تردّد فى ذلك جملة من متأخّرى المتأخّرين . دليل الأوّل أن صوت المرأة عورة . ورواية الصّدوق فى المناهى ، وفيها قال : و نهى أن يتكلم المرأة عند غير