فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ » ( 1 ) ولا يشترط أن يكون من يتكلَّم معه من الذي فى قلبه مرض ، اذ النهى مطلق وإن كان ما يترتّب على المنهىّ عنه مخصوصاً ، والاختصاص بزوجات النبي غير ضائر ، إذ لا اختصاص لهنّ ، وشيء ممّا مرّ من أدلَّة الجواز لا يدلّ عليه فى الموضعين المذكورين كما لا يخفى . وأما غير الموضعين فان كان مقتضى رواية الصدوق عدم جوازه اذا كان عند غير ذى محرم وكان فى غير حاجة أو أكثر من خمس كلمات ولكنّه علم بما مرّ من أدلَّة الجواز تخصيصه قطعاً ، و لكن فى أكثر المخصّصات اجمالًا فيمنع العام عن الحجّية فلا يفيد لنا شيئاً . وقد تقرّر من ذلك أنّه يحرم تكلَّم المرأة به قصد تلذّذ الأجنبى وايقاعه فى الفتنة قطعاً و كذا تكلَّمها بالتّخضّع واللين عنده ولا يحرم غير ذلك ، فلا يحرم الصراخ ونحوه مطلقاً ، لعدم كونه تكلماً وقولًا ، ولا تكلَّمها اذا لم يكن عند غير ذي محرم وقولًا معه وإن سمعه ، كتكلَّمها في بيتها ونحوه وإن سمعه غيره من الخارج كذلك ، ولا يحرم غير ما ذكر أيضاً . صورت مكتوب بعضى از تلامذه و جواب سركار آقا ( 344 ) س 6 : خدايگانا زادكم الله توفيقا لتحصيل رضاه والاجتناب عما لا يرضاه . ديروز بر سبيل صحبت فرموديد عيب كثرت ترجيع در مراثى چيست ؟ در جواب [ گفته ] مىشود كه عيوب آن بسيار است اعظم آنها آن است كه همين كه در خدمت سامى شخصى شعر ماتمى با ترجيع بسيار بخواند وملازمان مضايقه نفرمايند عامه خلق چنان گمان مىكنند كه همين كه مقروء شعر ماتمى باشد به هيچ وجه عيب در آن راه نمىيابد پس از باب اهواء به قصد استلذاذ استماع انواع الحان مىكنند و خود را و ديگران را متقاعد مىكنند به اين كه كلمات از
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 228
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص٢٢٨
هامش
( 1 ) سوره ء احزاب ، آيه 32 .