وسائِر العبادات المتروكة التي تقضى ، والندم على الفائت . والعزم على ترك المعاودة .
فإنْ لم يتوبوا ولم يتّفق لهم عفو من الله تعالى ولا شفاعة عُذّبوا بالنار على قدر استحقاقهم ثمّ يُخْرَجُون منها إلى الجنّة .
ويجب الإقرار بجميع ما جاء به النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ، من أحكام الدنيا والآخرة ، ومنها :
الشرائع ، وعذاب القبر ، وسؤال منكر ونكير عليهم السلام ، والحشر ، والصراط ، والميزان ، وغير ذلك .
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للعالِم بهما إذا جَوّزَ التأثيرَ ، وأمِنَ الضرر ، والتناصر والتعاضد على الخير ، والإنصاف ، والصدق ، وشكر المنعم .
والعبادات الشرعيّة التي كُلَّفْنا بها ، فمنها : الصلوات الخمس اليوميّة ، وهي سَبْعَ عَشْرَةَ ركعةً معلومة ، ولها شرائطُ وواجبات .
[ شرائط الصلاة ]
وشرائطها ستّة : الطهارة ، وإزالة النجاسة ، وستر العورة ، والمكان الذي يُصلَّي فيه ، واستقبال القبلة ، وإيقاعها في وقتها .
أمّا الطهارة : فهي وضوء وغُسل وتيمّم .
ويجب في الوضوء النيّة مقارنة لغسل أعلى الوجه وصفتها : « أتوضّأُ لاستباحة الصلاة ؛ لوجوبه « 1 » قربة إلى الله » ، ثمّ يَغسِل وجهه من أعلاه إلى
هامش
« 1 » هكذا في النسخ . واعلم أنّ قصد الوجه في العبادات غير معتبر عند متأخّري المتأخّرين ومراجع العصر ، فتبصّر ؛ ويرى المؤلَّفُ ( رحمه الله ) وجوبها ، ومن هنا يكرّره في نيّة جميع العبادات التي ذكرها في هذه الرسالة .