[ المسألة 218 ] إذا غابَ الرجلُ كفى في الإذْنِ إلى دخول الضيْف إلى بيته إذن زوجتِه أو ابنِه أو بنتِه مع التمييز
، وتُشْرَعُ الصلاةُ فيه ، ويَحِلّ أكلُ الطعام مِنْ بيته أيضاً .
[ المسألة 219 ] لا سهوَ في نافلةٍ ولا في سهوٍ ، لكن لو تَرَكَ مِن صلاة الاحتياط أو مِنْ سجدتي السهو سجدةً أو تَشَهّداً مثلاً
، قضاه بعينه خاصّةً ، وكذا القول في النافلة .
[ المسألة 220 ] التوبة تُقْبَلُ إذا ظَهَرَ صاحبُ الزمان ؛ لأنّ الله تعالى بَعَثه نعمةً
للعبادِ لا نِقْمةً .
[ المسألة 221 ] يَصْدُرُ عن أفحَلِ الفُحُولِ ما لا يَرضى به ضُعَفاءُ العقول
، ليُعْلَمَ بذلك أنّ الخَلْقَ كلَّهم في مقام النقص والحاجة إلا مَنْ عَصَمَه الله تعالى مِنْ أوليائه .
[ المسألة 222 ] فائدة « 1 » نُهِيَ عن التلَفُّظِ برمضانَ ، بل يُقالُ : « شهرُ رمضانَ » في أحاديثَ « 2 » مِن أجْوَدِها ما أسْنَده بعض الأفاضل
« 3 » إلى الكاظم عليه السلام عن أبيه عن آبائه « : « لا تقولوا رمضان ؛ فإنّكم لا تدرونَ ما رمضانُ . مَنْ قالَه فليتصدّقْ ولْيَصُمْ كفّارةً
هامش
« 1 » لاحظ « غاية المراد » ج 1 ، ص 299 .
« 2 » « الكافي » ج 4 ، ص 69 70 ، باب في النهي عن قول رمضانَ بلا شهر ؛ « الفقيه » ج 2 ، ص 112 ، ح 479 480 ، باب النوادر ، ح 11 12 ؛ « وسائل الشيعة » ج 10 ، ص 319 321 ، أبواب أحكام شهر رمضانَ ، الباب 19 .
« 3 » هو العالم الجليل رضيّ الدين عليّ بن طاوس في « الإقبال » ج 1 ، ص 28 29 .