الرِّسالة فيها سَمايا « 1 » مذهب شَيخي وشيخك المُشارِ إليه أوّلاً في الخُطبَة :
وأمّا المسائل : أقول وبالله التوفيق وهو حَسْبي ونعمَ الوكيل : منها في مشهد عليّ ، ومنها بجَبَل عاملة .
أمّا المسائل التي عند مشهد أمير المؤمنين عند قُدُومِ الشيخ المُشارِ إليه من إصطنبول الذي اقتضى الحالُ ضَبطَه « 2 » :
[ المسألة 1 ] من سنن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أنْ يكون خَيْطُ السبْحَةِ أزرَقَ
« 3 » .
[ المسألة 2 ] يجبُ الانحراف عن محاريبِ حَضرَةِ أمير المؤمنين يَميناً
بأنْ يَنْقُلَ السجّادَةَ من موضعها إلى يمينه شِبْراً . « 4 »
[ المسألة 3 ] قوله : « لا يُشْتَرطُ في وجوب إِخراج صاع الفِطرةِ عن الزوجةِ والولد حضورُهما عند الهِلال إذا لم يَعُلْهُما غيره »
« 5 » . وكذا العبدُ إذا كان المُعِيلُ مخاطباً بالزكاة بأنْ كان موسِراً ، وإلا فالزكاةُ على الزوج والوالدِ والمولى . وكذا القولُ في كلّ مَنْ يعولُه غيره كالضيفِ . وسيأتي إنْ شاء الله تعالى حُكْمُه « 6 » .
هامش
« 1 » هكذا في المخطوطة ، ولعلَّه يريد « السمات » بمعنى الصفات ، وكيفما كان ف « سمايا » خطأ .
« 2 » كذا ، والصواب : « التي اقتضى الحال ضبطها » . ووصل الشهيد إلى إصطنبول في ربيع الأول سنة 952 كما تقدّم في الرسالة الأُولى من القسم الثاني عشر ، أعني « ترجمة الشهيد بقلمه الشريف » . وبقي الشهيد فيها ثلاثة أشهر ونصفاً وخرج منها في شهر رجب ، ووصل إلى النجف الأشرف في شهر شعبان سنة 952 .
« 3 » أي ما لونه لون السماء . في « بحار الأنوار » ج 85 ، ص 341 ، باب تسبيح فاطمة ح 32 : « عن الصادق عليه السلام : من سبّح بسبحة من وتكون السبحة بخيوط زرق أربعاً وثلاثين » .
« 4 » انظر ما تقدّم في رسالة « ترجمة الشهيد بقلمه الشريف » من إظهاره الانحراف في قبلة الحضرة العلوية .
« 5 » قال العلامة في « قواعد الأحكام » ج 1 ، ص 358 : « الزوجة والمملوك تجب عليه فطرتُهما وإنْ لم يَعُلْهُما ، إذا لم يَعُلْهُما غيرُه ، سواء كانا حاضرين أو غائبين ، ولو عالَهما غيره وجبتْ على العائل » .
« 6 » سيأتي في المسألة 20 من هذه المسائل .