بضربٍ من التجوّز ، والمجاز يعوّل عليه إذا اقتضاه الحال . وهذا لا يكاد يُوجَدُ في الأجوبة المتقدّمة .
تنبيه
:
ذكر الجوهري : أنّ في الاسم أربعَ لغات : « اسم » و « اسم » بكسر الهمزة وبضمّها و « سِم » و « سُم » بكسر السين وضمّها . وزاد غيره خامسةً وهي : « سُمى » مثل ضُحى ، قال :
والله أسماك سُماً مباركاً [ آثَرك الله به إيثاركا ] « 1 » وفي الاحتجاج بالبيت نظر ؛ لجواز كونه بضمّ السين ونصبه على المفعولية . وإنّما يحصل الفرق مع التجرّد عن العوامل الخارجية . « 2 »
[ المبحث ]
الرابع
: البحث عن الاسم المقدّس المعبّر عنه ب « الله »
وهو من وجوه :
[ الوجه ]
الأوّل
: حقيقتُه ،
قيل : هو لفظ سرياني ، أصلُه « لاها » فعرّف بحذف الألف من آخره وزيادةِ اللام في أوّله « 3 » . والأكثرون على أنّه عربي ، ثمّ اختلفوا . فمنهم من قال : إنّه غير مشتقّ ، وهو قول خليل بن أحمد
هامش
« 1 » « الصحاح » ج 6 ، ص 2383 ؛ « لسان العرب » ج 14 ، ص 401 ، « سما » .
« 2 » هذا الجواب ذكره ابن هشام في « أوضح المسالك » ج 1 ، ص 14 ، وابن يعيش في « شرح المفصّل » ج 1 ، ص 24 .
« 3 » القائل هو أبو يزيد البلخي كما في « روح المعاني » ج 1 ، ص 56 ، ذيل الآية 1 من الحمد ( 1 ) .