تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

صلاة مَن ظنّ أو تخيّلَ فوات شرطٍ أو غيره فيها ، هل يُشرعُ قضاؤها أم لا ؟ وليس في بالي عبارةُ الدروس ( 1 ) . وما يُحكى عن الشيخ جمال الدين ( 2 ) رحمه الله أنّه قضى صلاته وأوصى بالقضاء عنه ، هل لهذا أصل وقَفتم عليه أم لا ؟ الجواب : الذي يظهر من الأخبار الكثيرة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام مشروعية قضاء الصلوات على الوجه المذكور ( 3 ) ، كما ذكره الشهيد رحمه الله ، وعليه العمل وما يحكى عن الشيخ جمال الدين رحمه الله سمعناهُ مشافهةً من الأصحاب والشيوخ كثيراً ، وما وقفت عليه بغير ذلك ولكنّه مطابق للمشروع . والحمد للَّه وحده ، والصلاة على نبيّه محمّد وآله أجمعين .

هامش
( 1 ) تقدّمت في ص 601 ، الهامش 3 .
( 2 ) يعني العلامة الحلَّي أعلى الله مقامه .
( 3 ) لم نعثر عليها بهذا العنوان ، ولعلّ المستند إطلاق الأوامر الواردة بالاحتياط في الدين وتوقّي الشبهات ، كما صرّح به في « مدارك الأحكام » ج 4 ، ص 293 .