سعيد يسأل عنه حتّى قَدِمَ قوم فأخبروهُ أنّ رِجْلَه انكسرتْ ، فقال سعيد : إنّي كنتُ لأُظنّ أنْ سيُصيبَه ذلك ( 1 ) . ورُوي أنّ صيّاداً كان يخرج في الجمعة لا يَمنعُهُ مكانُ الجمعة مِن الخروج فخُسفَ به وببغْلَتِهِ ، فخرج الناسُ وقد ذهبتْ بغْلَتُه في الأرض فلم يبقَ منها شيء إلا أُذناها وذَنَبُها . ( 2 ) وروى أنّ قوماً خرجوا في سفرٍ حينَ حَضَرَتِ الجمعةُ فاضْطَرَمَ عليهم خباؤُهم ناراً من غير نارٍ يَرَونها . ( 3 ) الخامسة والعشرون قِراءة سورةٍ مخصوصةٍ من القرآن فيه ، فمنها سورة الكهف وقد وردَ فيها أحاديثُ ، منها : مَن قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيّامٍ ، وإنْ خرج الدجّالُ عُصِمَ منه ، ومَن قرأها ليلة الجمعة أضاءَ له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق ( 4 ) . وروى الصدوق بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من قرأ سورة الكهف كلّ ليلةِ جمعةٍ لم يَمُتْ إلا شهيداً أو بعثه الله مع الشهداء ووقف يوم القيامة مع الشهداء ( 5 ) . ومنها سورة الإسراء . روى الصدوق بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 279
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٢٧٩
هامش
( 1 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 47 .
( 2 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 47 .
( 3 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 47 .
( 4 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 32 .
( 5 ) « ثواب الأعمال » ص 242 ، باب ثواب من قرأ سورة الكهف ، ح 2 .