العاشر : التنبيهُ على أنّ خطأ كثيرٍ مِن الفضلاء في هذه الدعوى اقتضى انصرافَ الظنّ عن صدقِ الخبر المذكورِ الذي هو مناطُ الحجّية . والبحثُ في بعض هذه المواضيعِ العَشَرةِ خلافُ المشهورِ ، فيَتَوقّفُ التصديقُ بها على إمعانِ النظر وعزلِ داعيةِ الهوى والمَيْنِ وتقليدِ السلفِ مِن البَيْن ، وطلبِ الحقّ الذي هو ضالَّةُ المؤمن واتّباعِه حيثُ وَجَدَه ( 1 ) ، والاعتماد في ذلك كلَّه هو على اللهِ تعالى ، فهو حسبُنا وكفى ، والحمدُ للَّه وحدَه ، وصلَّى الله على محمّدٍ وآله الطاهرين .
هامش
( 1 ) لعلَّه إشارة إلى قول النبيّ صلَّى الله عليه وآله : « الكلمة الحكمة ضالَّة المؤمن ، حيثما وجدها فهو أحقّ بها » المرويّ في « سنن ابن ماجة » ج 2 ، ص 1395 ، ح 4169 ، باب الحكمة . وانظر سائر مصادرها في « منية المريد » ص 173 ، التعليقة 2 ، ص 240 ، التعليقة 4 .