واستظهر المولى التقي المجلسي أنّ هاهنا إرسالاً ؛ تعليلاً بأنّ عبد الرحمان
لم يَلْقَ الباقر ( عليه السلام ) ، واحتمل أن يكون الواسطة محمّد بن قيس ، ( 1 ) كما روى الصدوق
عنه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) من قوله : " إنّ عليّاً ( عليه السلام ) " . ( 2 )
[ التنبيه ] الثاني عشر
[ رواية الصدوق في الفقيه ]
أنّه روى الصدوق في الفقيه - في باب الحيل في الأحكام في باب القضاء
من الجزء الثالث - عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ،
روايةً طويلة ، وفيها حكايات لطيفة ، ( 3 ) والله العالم .
هامش
1 . روضة المتّقين 6 : 261 .
2 . الفقيه 3 : 63 ، ح 213 ، باب ما يُقبل من الدعاوي بغير بيّنة .
3 . الفقيه 3 : 11 ، ح 34 و 35 .