الرسالة المعمولة في أنّ معاوية بن شريح متّحد مع معاوية بن ميسرة أو مختلف
معه .
وأيضاً ما نسبه إلى الفهرست في العنوان الثاني اشتباه ، وإنّما ذكره الشيخ في
الرجال ( 1 ) ويظهر الحال بما مرّ .
وأيضاً ما نسبه إلى الكشّي في العنوان الثالث ( 2 ) اشتباه عن " النجاشي " كما يظهر
ممّا مرّ .
وأيضاً ما نسبه إلى الشيخ في الرجال من التوثيق اشتباه ، فضلاً عن تكرار
التوثيق .
وعنون ابن داود في الجزء الثاني محمّد بن قيس أبا أحمد ، قال : قر ، ضعيف ،
فنقل عن الشيخ في الرجال أنّه ذكره بعنوان محمّد بن قيس الأنصاري ، ( 3 ) فمقتضى
صريح كلامه اتّحاد محمّد بن قيس الأنصاري مع محمّد بن قيس أبي أحمد .
وذكر السيّد السند التفرشي ( 4 ) اتّحاد محمّد بن قيس الأنصاري مع محمّد بن
قيس أبي أحمد أو غيره ممّن تقدّم .
ثمّ إنّه قد عنون الشيخ في الرجال في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) محمّد بن قيس
الأشعري ، وكذا محمّد بن قيس بن مخزمة الزهري . ( 5 )
وعنون الكشّي محمّد بن قيس ، قال :
روى محمّد بن غالب ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن
زياد ، عن فضيل بن عثمان ، عن مرزوق ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
هامش
1 . رجال الشيخ : 298 / 297 .
2 . في " ح " و " د " : " الثاني " بدل " الثالث " . والصحيح ما أثبتناه .
3 . رجال ابن داود : 275 / 476 ، وانظر : رجال الشيخ : 135 / 3 .
4 . نقد الرجال 4 : 308 / 5024 .
5 . رجال الشيخ : 28 / 30 ، و 30 / 47 .