ثمّ إنّه قد حكى السيّد الداماد في ضوابط الرضاع : أنّ ابن زهرة الحسيني
الحلبي عمّ قدوة المذهب السيّد السعيد محيي الدين أبي حامد محمّد بن
عبد الله بن عليّ بن زهرة .
وأيضاً حكى في رياض العلماء - كما يأتي - عن بعض نسبة الوسيلة إلى السيّد
حمزة ، يعني ابن زهرة ، قال : وهو غلط فاحش .
فائدة [ 8 ]
[ في لفظ " ابن حمزة " ]
قال في رياض العلماء بخطّه :
ابن حمزة المراد به في الأغلب هو الشيخ الأجلّ الفقيه عماد الدين
أبو جعفر محمّد بن عليّ بن حمزة المشهدي الطوسي ، المعروف
بابن حمزة ، وبأبي جعفر الثاني ، وبأبي جعفر الطوسي المتأخّر ، صاحب
الوسيلة في الفقه وغيره من المؤلّفات .
وقد يُطلق نادراً على الشيخ نصير الدين عليّ بن حمزة بن الحسن بن
عليّ الطوسي .
ويُطلق أيضاً على الشيخ نصير الدين عبد الله بن حمزة بن الحسن بن
عليّ الطوسي المشهدي أُستاد قطب الدين والكيدري ، وهُما أيضاً من
سلسلة ابن حمزة الأوّل .
وقد سها شيخنا المعاصر في باب الكنى من أمل الآمل وغيرُه في غيرِه ،
فجعلوا المشهور بابن حمزة هو الشيخ الجليل الحسن بن حمزة الحلبي ،
بل نسب بعضهم كتاب الوسيلة إلى السيّد حمزة ، وهو غلط فاحش ، وما
أوردناه أوّلاً هو المصرح به في كلام جماعة من أكابر الأصحاب . ( 1 )
هامش
1 . رياض العلماء 5 : 123 .