موصل في الإمامة بين يدي السلطان ، فانتهى الأمر إلى المباهلة ، فتباهلا ، وجعل
الكفّ في الكفّ ، ثمّ القاضي لمّا قام من موضع المباهلة حمّ ، وانتفخ الكفّ الذي
مدّه للمباهلة واسودّت ، ثمّ مات من الغد . ( 1 )
فائدة [ 6 ]
[ في لفظ " المسمعي " ]
المسمعي يُطلق على مسمع بن عبد الملك - كمنبر - وهو ثقة ، وعلى
عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ ، وهو ضعيف ، وعلى محمّد بن عبد الله ، وهو
مجهول ، إلاّ أنّ الأوّل أظهر .
وقد وقع المسمعي في طريق الصدوق إلى المعلّى بن الخنيس . ( 2 )
وجرى العلاّمة على تصحيح الطريق المذكور ، وهو مبنيٌّ على حمل
المسمعي على ابن عبد الملك .
وعن خطّ الشهيد عن يحيى بن سعيد أنّ " كردويه " و " كردين " - بكسر الكاف
وسكون الراء وكسر الدال المهملة - اسمان لمسمع بن عبد الملك . ( 3 )
ويرشد إليه أنّه روى في الفقيه في باب مَنْ يجب ردّ شهادته ومن يجب قبول
شهادته عن مسمع بن كردين ، وفي باب الصيد والذبائح عن كردين المسمعي ، ( 4 )
وأنّه روى في الكافي والتهذيب في تجهيزات الميّت عن مسمع كردين ، ( 5 ) لكن في
هامش
1 . رجال النجاشي : 393 / 1050 بتفاوت .
2 . الفقيه 4 : 67 ، من المشيخة .
3 . انظر تعليقات الوحيد على منهج المقال : 333 .
4 . الفقيه 3 : 30 ، ح 90 ، وفيه : " مسمع كردين " ؛ و 3 : 206 ، ح 940 .
5 . الكافي 1 : 214 ، ح 1 ، باب في أنّ من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمّة ؛ تهذيب
الأحكام 1 : 334 ، ح 979 ، باب تلقين المحتضرين وتوجيههم عند الوفاة .