المسائل ، ( 1 ) فما في الفقيه - من المسائل التي سألها إبراهيم بن أبي محمود - طريق
الصدوق إليه صحيح ، لكن بتوسّط طريق الشيخ في الفهرست ، وما لم يكن من
تلك المسائل ، فالطريق إليه صحيح من جهة النجاشي .
الثاني والأربعون
[ في طريق الصدوق إلى إدريس بن زيد ]
أنّ الصدوق في مشيخة الفقيه ذكر طريقه إلى إدريس بن زيد وعليّ بن
إدريس ، ( 2 ) ثمّ ذكر طريقه إلى إدريس بن زيد . ( 3 )
والفرق بين الطريقين أنّ المدار في الأخير على الطريق إلى ما رواه
إدريس منفرداً ، والمدار في الأوّل على ما رواه إدريس مع عليّ بن إدريس
مجتمعاً .
وهذا يؤيّد ما ذكرناه سابقاً من أنّ الطريق إلى ما رواه الجماعة لا يكفي
في الطريق إلى ما رواه آحاد الجماعة ، إذ لو كان طريق الجماعة كافياً في طريق
الآحاد ، لما ساغ ذكر الطريق إلى إدريس بن زيد بعد ذكر الطريق إلى إدريس بن
زيد وعليّ بن إدريس .
إلاّ أن يقال : إنّ ذكر الطريقين في المقام لعلّه من باب عدم كفاية الطريق
إلى المنفرد عن الطريق إلى المجتمع ، فلا يثبت عدم كفاية الطريق إلى المجتمع
عن الطريق إلى المنفرد ، فلا يثبت كفاية الطريق إلى الجماعة عن الطريق إلى آحاد
الجماعة .
هامش
1 . الفهرست : 8 / 15 .
2 . الفقيه 4 : 89 ، من المشيخة .
3 . الفقيه 4 : 109 ، من المشيخة .