بابويه ، والصدوق عمّه الأعلى " . ( 1 )
وكان الصواب أن يقول : " الحسين بن الحسن بن عليّ بن بابويه " بشهادة ما
ذكر من أنّ الصدوق عمّه الأعلى ، وإلاّ فالصدوق عمّه القريب .
هذا لو كان حذف موسى من باب الاختصار ، وإلاّ فكان الصواب : عليّ بن
الحسين بن موسى بن بابويه .
وقال في البحار أيضاً في أوائل جلد الإجازات : " موفق الإسلام ، سيّد الحفّاظ ،
رئيس النَقَلة ، سيّد الأئمّة والمشايخ ، خادم حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . ( 2 )
هذا ، والحسن جدّ عليّ المذكور يدعى ب " حسكا " وهو ثقة على ما عن سبطه ،
أعني منتجب الدين . ( 3 )
وقد ذكر في رياض العلماء :
أنّ حسكا - بفتح الحاء المهملة ، والكاف قبل ألف لينة مخفّف - " حسن
كيا " والكيا لقب له ، ومعناه بلغة أهل دار المرز من جيلان ومازندران
والريّ : الرئيس ، أو نحوه من كلمات التعظيم ، ومستعمل في مقام
المدح . ( 4 )
وذكر أيضاً : أنّ حسكة مخفّفٌ آخَر من : " حسن كيا " . ( 5 )
وقد عنون في الأمل " حسكة بن بابويه " وظنّه المدعوّ ب " حسن كيا " . ( 6 )
وردّ عليه في رياض العلماء . ( 7 )
هامش
1 . بحار الأنوار 1 : 35 ، باب توثيق المصادر .
2 . بحار الأنوار 102 : 294 ، باب فهرس الشيخ منتجب الدين .
3 . بحار الأنوار 102 : 200 ، باب فهرس الشيخ منتجب الدين .
4 . رياض العلماء 1 : 172 .
5 . المصدر .
6 . أمل الآمل 2 : 60 .
7 . رياض العلماء 1 : 140 .