فما جرى عليه العلاّمة البهبهاني - من كون الوالد عبد الله ( 1 ) - كما ترى ، وهو
اشتباه من بعض نسخ المنهج . ( 2 )
وعليّ بن موسى هو الجدّ الخامس كما هو مقتضى ذكر النسب في كلام غير
واحد نقلاً .
قيل : ربّما رأى الناسخ ذكر الحسن بن الحسين مرّتين ، فتوهّم التكرار ،
فحذف من البين اسمين .
وعن المحدّث البحراني في إجازته الكبيرة الجريان على ذلك . ( 3 ) وهو
كما ترى .
وذكر الشهيد الثاني في شرح الدراية : أنّ الشيخ منتجب الدين كثير الرواية ،
واسع الطرق عن آبائه وأسلافه ، ويروي عن ابن عمّه الشيخ بابويه . ( 4 )
وفي إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي : أنّه حسن الضبط ، كثير الرواية
عن مشايخ عديدة . ( 5 )
ووصفه السيّد السند الداماد في الراشحة العاشرة من الرواشح ب " الشيخ الإمام
السعيد منتجب الدين ، موفّق الإسلام ، حجّة النَّقَلة ، أمين المشايخ ، خادم حديث
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . ( 6 )
وقال في البحار عند تعداد الكتب التي أخذ منها : " منتجب الدين من مشاهير
الثقات والمحدّثين ، وفهرسته في غاية الشهرة ، وهو من أولاد الحسين بن عليّ بن
هامش
1 . تعليقات الوحيد على منهج المقال : 236 .
2 . منهج المقال : 236 .
3 . لم نعثر عليه في البحار .
4 . شرح الدراية : 129 .
5 . إجازة الشهيد الثاني لوالد الشيخ البهائي في بحار الأنوار 105 : 146 .
6 . الرواشح السماوية : 160 ، الراشحة السابعة والثلاثون .