بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
وبعد ، فهذه رسالةٌ في أصحاب الإجماع ، المنقولِ في حقّهم الإجماعُ في كلام
الكشّي . وقد حرّرتُ الحالَ ، في سوابق الأحوال ، فيما حرّرت في الأُصول من
الرجال ، لكن قصدتُ في الحال تجديدَ المقالِ ؛ ضبطاً لما تخاطر في البال ، في
بعض المَحالّ بتكرار التذكار وتعميق الخَيال ، وعلى الله التوكّل ، ومنه المبدأ وإليه
المآل .
فنقول : إنّه يتأتّى الكلام في مقامات :
الرسائل الرجالية — صفحة 9
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٩