بواسطة ، وإن روى عنه بدون واسطة ، فهو ابن أبي العلا .
وأبو إسحاق الذي يروي عنه محمّد بن أحمد ، هو إبراهيم بن هاشم ، سيّما إذا
روى عن النوفلي ، ولا يتوسّط هو بين ابنه عليّ وبين محمّد بن عيسى العبيدي في
الكافي ، فتوسيطه بينهما في التهذيبين ، في بعض المواضع المنقولة عن الكافي سهو .
وصفوان الذي يروي عنه الحسين بن سعيد هو ابن يحيى ، وإن توسّط بينهما
ثالث ، فهو ابن مهران الجمّال .
والقاسم الذي يروي عنه الحسين بن سعيد هو الجوهري إن روى عن
عليّ بن حمزة ، وإن روى عن عبد الله بن بكير ، فهو ابن عروة ، وإن روى عن
غيرهما ، يُحتمل كلاًّ منهما .
فائدة [ 16 ]
[ في تشخيص بعض المُشتركات ]
قال المحدّث القاشاني :
ربّما يتكرّر في أسانيد التهذيب " أبو جعفر " ، ولا سيّما في كتابي الزكاة
والصيام منه ، ويُشبه أن يكون أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، وقد قطع
بعض أصحاب كتب الرجال بأنّه هو إذا روى عنه سعد .
وقال أيضاً :
وقد يُعبِّر صاحب التهذيبين عن أحمد بن محمّد بن عيسى بأبي جعفر ،
وعن معاوية بن عمّار بأبي القاسم . والله العالم ( 1 ) .
هامش
1 . الوافي 1 : 39 .