تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
عليه السّلام يقول : التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له ( 1 ) ورواية الأعجمي عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث أنه قال : لا دين لمن لا تقية له . والتقية في كل شيء الا في النبيذ والمسح على الخفين ( 2 ) وغيرهما ( 3 ) بالنسبة إلى اشخاص المتقى وأقسام التقية الخوفية على إشكال في بعض الصور كالخوف على إخوانه المؤمنين فان صدق الاضطرار فيه محل إشكال بل منع ، بل صدقه في غير الخوف على نفسه واتباعه وعشيرته القريبة به لا يخلو من تأمل لكن مقتضى بعض الروايات أنها أعم ، لكن هنا كلام يطلب من الرسالة المشار إليها ، والظاهر أن غالب تقية الأئمة عليهم السّلام في الفتوى لأجل حفظ شيعتهم .
هامش
( 1 ) الوسائل - كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر - الباب 25 - من أبواب الأمر والنهى - الرواية 2 - ( 2 ) راجع المصدر المذكور آنفا - الرواية 3 - ولا يخفى انها مجهولة بابي العمر الأعجمي . ( 3 ) وعن مرسلة الصدوق في الهداية عن الصادق عليه السّلام أنه قال : لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ، والتقية في كل شيء حتى يبلغ الدم « إلخ » - ( المستدرك - ب 29 - أبواب الأمر والنهي ) وعن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال التقية ديني ودين آبائي في كل شيء « إلخ » ( المستدرك - ب 24 - أبواب الأمر والنهي ح - 4 ) وفي رواية عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام : كل شيء خاف المؤمن على نفسه فيه الضرر فله فيه التقية ( المستدرك ب 8 كتاب الإيمان ح 6 ) وعن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال في حديث : كلما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية ( الوسائل - ب 12 كتاب الإيمان ) وفي عدة روايات : التقية في كل ضرورة ( الوسائل ب 25 - أبواب الأمر والنهي ح 1 - 8 وكتاب الإيمان ب 12 ) وعن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال في حديث : وما حرم الله حراما فأحله الا للمضطر « إلخ » ( المستدرك ب 24 - أبواب الأمر والنهي ح - 5 ) وعن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ليس شيء مما حرم الله الا وقد أحله لمن اضطر إليه ( الوسائل - كتاب الإيمان ب 12 ) وفي عدة روايات : « لا دين لمن لا تقية له » وفي عدة أخرى : « لا إيمان لمن لا تقية له » ( الوسائل - ب 24 - أبواب الأمر والنّهى ) .