النافرين بمجرده ليس بحجة في باب الإمامة .
ومنها ما وردت في علة الحج وفيها : ولأجل ما فيه من التفقه ونقل اخبار الأئمة إلى كل صقع وناحية ( 1 ) .
ومنها ما دلت على أنه تعالى أمرهم ان ينفروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيتعلموا ثم يرجعوا إليهم فيعلموهم وهو معنى قوله : اختلاف أمتي رحمة ( 2 ) وهذه الطائفة
هامش
( 1 ) عن عيون الأخبار والعلل ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام في حديث قال : انما أمروا بالحج لعلة الوفادة إلى الله عز وجل وطلب الزيادة والخروج من كل ما اقترف العبد ( إلى أن قال ) : مع ما فيه من التفقه ونقل اخبار الأئمة عليهم السّلام إلى كل صقع وناحية كما قال الله عز وجل : فلو لا نفر من كل فرقة « الآية » وليشهدوا منافع لهم - راجع الوسائل - كتاب القضاء - الباب 8 - من أبواب صفات القاضي -
( 2 ) عن معاني الأخبار والعلل عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، عن أبي - الحسين محمد بن جعفر الأسدي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي - عمير ، عن عبد المؤمن الأنصاري قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : ان قوما يروون ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اختلاف أمتي رحمة ، فقال : صدقوا ، فقلت : ان كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب ، قال : ليس حيث تذهب وذهبوا ، انما أراد قول الله عز وجل : فلو لا نفر من كل فرقة ( الآية ) فأمرهم ان ينفروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيتعلموا ثم يرجعوا إلى قومهم
فيعلموهم ، انما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين الله انما الدين واحد - راجع الوسائل - كتاب القضاء - الباب 11 - من أبواب صفات القاضي -