تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
هو الفقيه العالم بالقضاء والسياسات الدينية العادل في الرعية خصوصا مع ما يرى من تعظيم الله تعالى ورسوله الإكرام والأئمة عليهم السّلام العلم وحملته وما ورد في حق العلماء من كونهم حصون الإسلام ( 1 ) وأمناء ( 2 ) وورثة الأنبياء ( 3 ) وخلفاء رسول الله ( 4 ) وأمناء الرسل ( 5 ) وانهم كسائر الأنبياء ( 6 ) ومنزلتهم منزلة الأنبياء في بني إسرائيل ( 7 ) وانهم خير خلق الله بعد الأئمة إذا صلحوا ( 8 ) وان فضلهم على الناس كفضل النبي على
هامش
( 1 ) وهي رواية علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام وفيها : « لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها » أوردها المحقق النراقي في عوائده . ( 2 ) وهي رواية إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال : العلماء أمناء ، راجع المصدر المذكور آنفا . ( 3 ) وهي صحيحة القداح وضعيفة أبي البختري أو مصححته عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال : « العلماء ورثة الأنبياء » راجع الوسائل - كتاب القضاء - الباب 8 - من أبواب صفات القاضي - الرواية 2 - والمستدرك - الرواية 45 . ( 4 ) وهي مرسلة الصدوق ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم ارحم خلفائي ، قيل : يا رسول الله ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي يروون حديثي وسنتي ، راجع الوسائل - كتاب القضاء - الباب 8 - من أبواب صفات القاضي - الرواية 49 ولا يخفى انها مروية بطرق مختلفة ، وسيأتي البحث عنها في تعاليقنا الآتية - ( 5 ) عن السيد فضل الله الراوندي في نوادره بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الفقهاء أمناء الرسل ( الخبر ) راجع المستدرك - كتاب القضاء - الباب 11 - من أبواب صفات القاضي - الرواية 29 - ( 6 ) عن جامع الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : « أفتخر يوم القيامة بعلماء أمتي فأقول علماء أمتي كسائر أنبياء قبلي » أوردها المحقق النراقي في عوائده - ( 7 ) وهي ما عن الفقه الرضوي أنه قال : منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل - راجع المصدر المذكور آنفا - ( 8 ) عن الاحتجاج في حديث طويل : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : « من خير خلق الله بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا » راجع المصدر المذكور آنفا -