ألف مرّة وأقلّ منه مائة مرّة ، ونيّة الزيارة : « أزور النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لندبه قربة إلى اللَّه » ويجبر إمام المسلمين الحاج عليها لو تركوها ( 1 ) . ويستحب أيضا زيارة الأئمة عليهم السلام بالبقيع ، فينوي زيارة كلّ إمام بانفراده ، فيقول - مثلا : « أزور زين العابدين عليه السلام لندبه قربة إلى اللَّه » ويقول عند التوجه ( 2 ) إلى المدينة : « أتوجّه إلى المدينة لقصد زيارة ( 3 ) النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لندبه قربة إلى اللَّه » وإذا توجّه إلى البقيع لزيارة الأئمة عليهم السلام يقول ( 4 ) : « أتوجّه إلى البقيع ( 5 ) لزيارة الأئمة عليهم السلام لندبه قربة إلى اللَّه » . ويستحب زيارة حمزة عليه السلام بأحد وباقي الشهداء ، لما ( 6 ) روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : « من زارني ولم يزر قبر عمّي حمزة ، فقد جفاني ( 7 ) » . ونيّة زيارته : « أزور حمزة لندبه ( 8 ) قربة إلى اللَّه » . ونية زيارة باقي الشهداء : « أزور الشهداء بأحد لندبه قربة إلى اللَّه » ( 9 ) .
الرسائل الفخرية في معرفة النية — صفحة 79
مساهمون: محمد بن الحسن بن المطهر الحلي
ص٧٩
هامش
( 1 ) قال الشيخ في المبسوط 1 : 385 : وإذا ترك النّاس الحج ، وجب على الإمام أن يجبرهم على ذلك ، وكذلك إن تركوا زيارة النّبيّ ( ص ) ، كان عليه إجبارهم عليها .
( 2 ) « م » : توجّهه .
( 3 ) « ز » زيادة : قبر .
( 4 ) « ف » : فيقول ، « م » : ونيّته .
( 5 ) « ز » : للبقيع .
( 6 ) « م » : كما .
( 7 ) لم نعثر على هذا الحديث في المصادر الأساسيّة المعتبرة الَّتي بحوزتنا ، غير أنا رأينا صاحب المستدرك 2 : 194 ، وصاحب سفينة البحار 1 : 337 قد أورداه نقلا عن فخر المحقّقين نفسه في رسالته هذه ( الفخريّة ) .
( 8 ) « ف » : لندبها ، وهو الأنسب للسّياق .
( 9 ) هذه العبارة بكاملها ساقطة من نسخة « ف » .