ويوم الغدير ، وهو : الثامن عشر من ذي الحجة . ومولود ( 1 ) النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وهو : السابع عشر من ربيع الأول . ومبعثه ، وهو : السابع والعشرون من رجب . ودحو الأرض ، وهو : الخامس والعشرون من ذي القعدة . وعرفة إلَّا مع الضعف عن الدّعاء أو الشّك [ في ] الهلال . وعاشوراء حزنا . والمباهلة ، وهو : الخامس والعشرون من ذي الحجة ، وقيل : الرابع والعشرون . وكلّ خميس ، وكلّ جمعة ، وأوّل ذي الحجة ، ورجب كلَّه وشعبان كلَّه ، ونيّته : « أصوم غدا لندبه قربة إلى اللَّه » وإن تعيّن ( 2 ) السّبب كان أفضل ، ووقت النيّة اللَّيل فإن فات ( 3 ) إلى أن يصبح جاز تجديدها إلى الزّوال . ونيّة الاعتكاف الواجب : « أعتكف كذا وكذا يوما لوجوبه قربة إلى اللَّه » ( 4 ) . ونيّة المندوب : « أعتكف كذا وكذا يوما لندبه قربة إلى اللَّه » وينوي الوجوب في صوم الثالث مع ندبيّة الاعتكاف .
الرسائل الفخرية في معرفة النية — صفحة 69
مساهمون: محمد بن الحسن بن المطهر الحلي
ص٦٩
هامش
( 1 ) « ف » « م » : مولد .
( 2 ) « ف » « ز » « م » : عيّن .
( 3 ) « م » : فاتت .
( 4 ) « م » زيادة : « أصوم غدا للاعتكاف لوجوبه قربة إلى اللَّه » .