تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمْ الحمد لله الذي هدانا طريق الصواب ، والصلاة على نبيه محمد الذي أوتي فصل الخطاب ، وعلى آله المعصومين الأطياب ، وعترته الكاملين في معرفة الكتاب وبعد يقول العبد الحقير إلى رحمة ربه الجليل محمد بن الحسين بن محمد رضا المشتهر بإسماعيل سقاهم الله برحمته من السلسبيل : لما وجب على كل مجتهد أن يظهر علمه ويعمل بما أداه إليه بذله وجهده ، وحرم عليه كتمان ما ظهر له في اجتهاده ، على ما يقتضيه صريح خبر المروي عن سيد الأبرار صلوات الله عليه وآله المصطفين الأخيار : من علم علماً وكتمه ألجمه الله بلجام من النار ( 1 ) وجب علينا اظهار ما ظهر لنا في هذا السبيل ، والعمل بما أدانا إليه الدليل ، وان كان مخالفاً لما عليه الأصحاب ، كما سنتلوه عليك في ذلك الكتاب ، بعون الملك الوهاب ، وعلى هذا فلا شناعة علينا ان تفردنا به من هذه المسائل ، لما سبقتم عليها من البينات والحجج والدلائل . وانما الشناعة فيما لا دليل عليه ولا حجة لقائل تفرد إليه ، فان الباطل ما عاطل عن الحجج والدلالات ، وعرى من الشواهد والبينات . فأما ما عليه دليل يعضده

هامش
( 1 ) غوالي اللآلي 4 / 71 ، برقم : 40 .
الرسائل الفقهية — صفحة 353 | السيد مهدي الرجائي / محمد إسماعيل بن الحسين المازندراني الخواجوئي