فاخترتُ أن أنظم منها ما انتثرْ * نظماً يفوقُ عقدُه عقدَ الدُّرَرْ
في أسطرٍ قليلةٍ وجيزهْ * لكنّها في شأنها عزيزهْ
مفصِّلًا فيها لما قد أجمله * مبيّناً فيها لبعضٍ أهملهْ
سمّيتها ( العمدةُ نظم الزبدهْ ) * فلا تكن في شأنها ذا زهدهْ
وأستعينُ الله في إتمامها * والفوزِ في سعادةِ اختتامِها
وأسأل الله بها الثوابا * وإن يعمَّ نفعها الطلَّابا
وآن أن أشرع في المقصود * بعون ربِّي الملك المعبود
* * *
قال رقى في أرفعِ المعارج * ترتيبها خمس من المناهج
* * *
الرسائل الأحمدية — صفحة 265
مساهمون: الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي
ص٢٦٥