بِالإِيمانِ ) * ( 1 ) ! ( 2 ) وقريب منها روايته ( 3 ) الأُخرى ، عن عبد الله بن عَجْلان ( 4 ) عن أبي عبد الله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) النحل ( 16 ) : 106 .
( 2 ) تفسير العيّاشي 2 : 272 / 74 ، وسائل الشيعة 16 : 230 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 12 .
( 3 ) هذه الرواية وسابقتها ضعيفتان بالإرسال ، لعدم إدراك العيّاشي للحضرمي ، ولا لابن عجلان .
( 4 ) هو عبد اللَّه بن عجلان الكندي الأحمر ، صحب الصادقين ( عليهما السّلام ) وكان من خواصّ الصادق ، وقد وردت فيه بعض الروايات الدالَّة على رسوخ عقيدته وثباتها ، روى عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) وروى عنه زرارة والمثنّى الحنّاط والحسن الوشّاء .
اختيار معرفة الرجال 2 : 512 - 513 ، رجال الطوسي : 127 و 265 ، معجم رجال الحديث 10 : 251 - 253 .
( 5 ) كرواية عبد اللَّه بن عجلان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سألته فقلت له : إنّ الضحّاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن ندعي إلى البراءة من عليّ ( عليه السّلام ) فكيف نصنع ؟ قال : فابرأ منه ، قلت : أيّهما أحبّ إليك ؟ قال : إن تمضوا على ما مضى عليه عمّار بن ياسر ، أخذ بمكّة فقالوا له : أبرأ من رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ) فبرأ منه فأنزل اللَّه عزّ وجلّ عذره : * ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمانِ ) * .
تفسير العيّاشي 2 : 272 / 76 ، وسائل الشيعة 16 : 230 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 29 ، الحديث 13 .