« كتاب حريز » ( 1 ) أنّه قال : إنّي نسيت أنّي في صلاة فريضة حتّى ركعت وأنا أنويها تطوّعاً ، قال فقال ( عليه السّلام ) : « هي التي قمت فيها : إذا كنت قمت وأنت تنوي فريضة ثمّ دخلك الشكّ ، فأنت في الفريضة ، وإن كنت دخلت في نافلة فنويتها فريضة ، فأنت في النافلة » ( 2 ) . وفي رواية ( 3 ) معاوية ( 4 ) قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن رجل قام في الصلاة المكتوبة ، فسها فظنّ أنّها نافلة ، أو في النافلة فظنّ أنّها مكتوبة ، قال :
هامش
( 1 ) هو أبو محمّد حريز بن عبد اللَّه السجستاني الأزدي . كان ثقة غير أنّه شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في زمان الصادق ( عليه السّلام ) وقد روي أنّه ( عليه السّلام ) جفاه وحجبه . روى عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم ، وروى عنه ابن أبي عمير وعبد اللَّه بن المغيرة ويونس بن عبد الرحمن .
رجال النجاشي : 144 - 145 ، معجم رجال الحديث 4 : 253 - 255 .
( 2 ) الكافي 3 : 363 / 5 ، تهذيب الأحكام 2 : 342 / 1418 ، وسائل الشيعة 6 : 6 ، كتاب الصلاة ، أبواب النية ، الباب 2 ، الحديث 1 .
( 3 ) رواها الشيخ بإسناده عن محمّد بن مسعود العيّاشي ، وإسناده كما يلي : جماعة ، عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد الشيباني ، عن جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه . وهو ضعيف بأبي المفضّل المخلط الضعيف ، وبولد العيّاشي ، فقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله مقتصراً على قوله : « فاضل » .
رجال النجاشي : 396 ، الفهرست : 139 و 140 ، رجال الطوسي : 459 و 511 .
( 4 ) معاوية هنا مشترك بين معاوية بن عمّار بن أبي معاوية الدهني ، الذي كان ثقة وجهاً في أصحابنا ، مقدّماً كثير الشأن عظيم المحلّ ، ومن أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) وبين معاوية بن وهب البجلي ، الذي كان أيضاً ثقة حسن الطريقة ، ومن أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) وقد روى يونس عن كلّ منهما .
رجال النجاشي : 411 - 412 ، رجال الطوسي : 310 ، معجم رجال الحديث 20 : 180 .