وَإِخْباتٍ ، وَنُورٍ وَإيقانٍ ، وَأَرْزاقٍ مِنْ فَضْلِهِ واسِعَةٌ ،
و فروتنى و نور و يقين ، و از فضل گستردهاش روزىهاى
طَيِّبةٌ دارَّةٌ ، هَنيئَةٌ مَريئَةٌ ، سَليمَةٌ مِنْ غَيْرِ كَدٍّ ، وَلا مَنٍّ
پاك سرشار ، دلنشين و گوارا ، و بىعيب بدون زحمت ، و منّت
مِنْ أَحَدٍ ، وَنِعْمَةٍ سابِغَةٍ ، وَعافِيَةٍ سالِمَةٍ ، وَأَوْجِبْ
كسى ، با نعمت فراوان و عافيت كامل . و واجب گرداند
لي مِنَ الْحَياةِ وَالْكَرامَةِ وَالْبَرَكَةِ ، وَالصَّلاحِ وَالْإيمانِ ،
براى من از حيات و كرامت و بركت ، و درستى و ايمان ،
وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ ، مِثْلَ ما أَوْجَبَ لِأَوْلِيائِهِ
و آمرزش و رضوان ، مانند آنچه را واجب گردانيده است براى اوليائش
وَصالِحي عِبادِهِ مِنْ زُوَّارِهِمْ وَوافِديهِمْ ، وَمَواليهِمْ
و بندگان شايسته از زائران ، واردشدگان ، اردتمندان ،
وَمُحِبّيهِمْ ، وَحِزْبِهِمْ وَشيعَتِهِمْ ، الْعارِفينَ حَقِّهِمْ ،
دوستان ، حزب و گروه ايشان و شيعيانشان ، و آنها كه معرفت به حقّ آنان دارند ،
الْمُوجِبينَ طاعَتِهِمْ ، الْمُدْمِنينَ ذِكْرِهِمْ ، الرَّاغِبينَ
و اطاعتشان را واجب مىدانند ، و دائم در ياد آنها مىباشند ، مشتاق
في زِيارَتِهِمْ ، الْمُنْتَظِرينَ أَيَّامَهُمْ ، الْمُطيعينَ لَهُمْ ،
زيارتشان هستند ، دوران ايشان را انتظار مىكشند ، مطيع و فرمانبردار آنانند ،
الْمُتَقَرِّبينَ بِذلِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيْهِمْ . أَللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ
و به اين وسيله به درگاه تو و به سوى آن بزرگواران تقرّب مىجويند . خداوندا ؛ تو بهترين كسى
وَفَدَتْ إِلَيْهِ الرِّجالُ ، وَشَدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحالُ ، وَصَرَفَتْ
هستى كه اشخاص به سوى او كوچ كنند ، و در آستانهاش رحل اقامت افكنند ، و آرزوها
نَحْوَهُ الْامالُ ، وَارْتَجى لِلرَّغائِبِ وَالْإِفْضالِ . وَأَنْتَ
را متوجّه او سازند ، و براى رسيدن به خواستهها و بخششهاى فراوان به او اميد داشته باشند . و تو
يا سَيِّدي أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ ، وَأَكْرَمُ مَزُورٍ ، وَقَدْ جَعَلْتَ
اى سرور من ؛ گرامىترين كسى هستى كه به درگاهش آيند ، و گرامىترين زيارتشدهاى ، و تو به
لِكُلِّ مُلْتَمِسٍ ما عِنْدَكَ جَزاءٌ ، وَلِكُلِّ راغِبٍ إِلَيْكَ
راستى براى هر كه خواهان عنايت تو و آنچه نزد تو است جز او پاداشى ، و براى هر كه مشتاق تو
هِبَةٌ ، وَلِكُلِّ مَنْ فَزَعَ إِلَيْكَ رَحْمَةٌ ،
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 360
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٦٠