عَلِيٍّ ، الْحَسَنِ ، الْحُسَيْنِ ،
عَلِيٍّ ،
و آل او ، امير مؤمنان حضرت على ، امام حسن ، امام حسين ، امام سجّاد
مُحَمَّدٍ ، جَعْفَرٍ ، مُوسى ، عَلِيٍّ ، مُحَمَّدٍ ، عَلِيٍّ ، حَسَنٍ ،
امام باقر ، امام صادق ، امام كاظم ، امام رضا ، امام جواد ، امام هادى ، امام حسن عسكرى ،
الْخَلَفِ الصَّالِحِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ جَميعاً السَّلامُ وَالرَّحْمَةُ .
و جانشين شايستهاش ، كه بر او و بر همهء آنان سلام و رحمت خدا باد .
السَّلامُ عَلى خالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَصِفْوَتِهِ مِنْ
سلام بر بندهء خالص و گزيدهء خدا از ميان آفريدگانش ، و برگزيدهء او از
بَرِيَّتِهِ ، وَامَنائِهِ عَلى وَحْيِهِ ، وَحُجَجِهِ عَلى عِبادِهِ ،
ميان موجوداتش ، و امينان او بر وحيش ، و حجّتهاى او بر بندگانش ،
وَخُزَّانِهِ عَلى عِلْمِهِ ، وَعَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ دائِمُ الصَّلَواتِ ،
و خزانهداران او بر علمش ، و درودهاى هميشگى ، و پيوستهء خداوند ،
وَزاكِي الْبَرَكاتِ ، وَنامِي التَّحِيَّاتِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ
و بركات پاكيزه و فزاينده ، و تحيّات بالنده بر آنان . سلام بر شما
مَوالِيَّ أَئِمَّتي وَقادَتي ، وَنِعْمَ الْمَوالي وَالْأَئِمَّةُ وَالْقادَةُ
( اى ) سروران و پيشوايان و زمامداران من ، شما خوب سرور و پيشوا و زمامدارانى هستيد ،
أَنْتُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ ، وَالسَّلامُ لَكُمْ مِنّي قَليلٌ ،
سلام بر شما ، و سلام من براى شما اندك است ،
السَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ ياسينَ ، سَلاماً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً
سلام بر شما اى خاندان پيامبر ، سلام فراوان ، پاك ، مبارك
مُتَتابِعاً سَرْمَداً ، دائِماً أَبَداً ، كَما أَنْتُمْ أَهْلُهُ ، مِنّي وَمِنْ
پى در پى ، جاويد ، پايدار و هميشگى ، آنگونه كه شما سزاواريد ، از طرف من ،
والِدَيَّ وَأَهْلي وَوَلَدي ، وَإِخْوَتي وَأَخَواتي ، وَمِنْ
پدر و مادرم ، اهل و عيالم و فرزندانم ، برادرانم و خواهرانم ، و از
جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ،
طرف همهء مردان و زمان مؤمن ، زندگان و مردگان آنان ،
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا
و رحمت خدا و بركات او بر شما . سلام بر شما سلام وداعكنندهاى كه
سَئِمٍ وَلا قالٍ وَلا مالٍّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 358
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٥٨