وَانْقِطاعَنا إِلَيْكَ سَبَباً إِلى غُفْرانِكَ ،
راه شفاعت به سوى عفوت قرار ده ، و آمدن ما را به سويت وسيلهء آمرزشت بگردان ،
وَزِيارَتَنا لِأَوْلِيائِكَ مَشْفُوعَةً بِالْقَبُولِ مِنْكَ ، وَمَرْجَعَنا
و زيارت ما را براى اوليائت شفاعتشده با قبولى خود قرار ده ، و برگشت ما را
مِنْ هذَا الْحَرَمِ الشَّريفِ إِلى خَيْرِ مَرْجَعٍ ، إِلى جَنابٍ
از اين حرم شريف بهترين بازگشت به آستانهء
مُمْرِعٍ ، وَسَعَةٍ وَدَعَةٍ ، وَحِفْظٍ وَأَمانٍ وَسَلامَةٍ شامِلَةٍ
سرسبز پرنعمت ، و فراخى و توانگرى و رفاه ، و حفظ و امنيّت و سلامتى كه
لِلنَّفْسِ وَالْأَهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ وَالدّينِ وَالْإِخْوانِ .
جان و مال و فرزند و اهل و عيال و دين و برادران را فراگير باشد .
أَللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا لِزِيارَةِ ساداتِنا وَأَئِمَّتِنا ،
خداوندا ؛ قرار مده اين ديدار را آخرين ديدار ما از سروران و پيشوايانمان
الْمَفْرُوضِ عَلَيْنا طاعَتُهُمْ وَمَعْرِفَتُهُمْ ، وَالرُّجُوعِ
كه بر ما واجب كردهاى اطاعت و شناخت و رجوع
إِلَيْهِمْ ، وَالْكَوْنِ مَعَهُمْ . أَللَّهُمَّ فَاشْهَدْ بِأَنَّا قَدْ أَجَبْنا
به ايشان و بودن با آنان را . خداوندا ؛ تو شاهد باش كه ما
داعِيَكَ ، وَلَبَّيْنا مُنادِيَكَ ، وَامْتَثَلْنا أَمْرَهُ ، وَاقْتَفَيْنا
دعوتكنندهات را اجابت كرديم ، و منادى تو را لبّيك گفتيم ، و فرمانش را اجرا نموديم ، و
أَثَرَهُ . أَللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدينَ . أَللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ
راه او را پيموديم . خداوندا ؛ ما را در زمرهء گواهان بنويس . خداوندا ؛
آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا لِزِيارَتِهِمْ وَذِكْرِهِمْ ، وَالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ ،
اين حضور را آخرين حضور ما براى زيارت ايشان و يادشان ، و درود فرستادن بر آنان قرار مده ،
وَارْزُقْنا ذلِكَ أَعْواماً كَثيرَةً ، فَإِذا تَوَفَّيْتَنا فَاشْهَدْ بِأَنَّا
و سالهاى متوالى ما را روزى كن ، و چون از دنيا رفتيم گواهى بده كه ما
سامِعُونَ ، مُطيعُونَ ، مُؤْمِنُونَ ، مُصَدِّقُونَ غَيْرَ
شنيديم ، اطاعت كرديم ، ايمان آورديم ، تصديق نموديم ،
مُكَذِّبينَ ، مُقِرُّونَ غَيْرَ جاحِدينَ ، وَلِأَمْرِكَ مُسَلِّمُونَ ،
و تكذيب ننموديم ، اقرار كرديم و انكار نكرديم ، و تسليم فرمانت ،
وَبِحَبْلِكَ مُعْتَصِمُونَ ، وَلِأَئِمَّتِنا طائِعُونَ ،
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 356
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٥٦