أَللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَيَوْمَ
از آلودگى سالم داشتى . خداوندا ؛ ما روز قيامت و روزى كه آن حادثهء
حُلُولِ الطَّامَّةِ ، أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْباً وَلا أَتى حَوْباً ، وَلَمْ
وحشتزاى بزرگ فرا رسد ، براى او گواهى مىدهيم كه هرگز گناهى نكرده و خطا و جرمى انجام
يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً ، وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طاعَةً ، وَلَمْ يَهْتِكْ
نداده ، و معصيت و نافرمانى مرتكب نشده ، و هرگز طاعتى را براى تو از دست نداده ، و ( با
لَكَ حُرْمَةً ، وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَريضَةً ، وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ
نافرمانى ) حرمت تو را هتك نكرده ، و فريضهاى از فرايض تو را دگرگون نساخته ، و قانونى از قوانينت
شَريعَةً ، وَأَنَّهُ الْهادِى الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ
را تغيير نداده است ، و بدون ترديد او هدايتگرى هدايتيافته ، پاكيزه ، باتقوا ، پاكسرشت ،
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ . أَللَّهُمَّ أَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ ، وَوُلْدِهِ
پسنديده و آراسته است . خداوندا ؛ عطا كن او را در مورد خودش و خاندانش ، و فرزندانش ،
وَذُرِّيَّتِهِ ، وَامَّتِهِ وَجَميعِ رَعِيَّتِهِ ، ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ ،
و ذرّيهاش ، و امّتش و همهء كسانى كه تحت سرپرستى او هستند ؛ آنچه را كه چشم او را روشن نمايى ،
وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ، وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكاتِ كُلِّها ،
و جانش را خشنود كنى ، و براى او فرمانروائى همهء ممالك ؛
قَريبِها وَبَعيدِها ، وَعَزيزِها وَذَليلِها ، حَتَّى يَجْرِيَ
نزديك و دور آن را ، و عزيز و خوارش را فراهم فرما ، تا آنكه
حُكْمُهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ ، وَيَغْلِبَ بِحَقِّهِ كُلَّ باطِلٍ . أَللَّهُمَّ
حكم و فرمان او بر هر حكم و فرمانى جارى گردد ، و حقّ او هر باطلى را مغلوب گرداند . خداوندا ؛
اسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدى ، وَالْمَحَجَّةَ
ما را با دست مبارك او بر راه روشن هدايت ، و شاهراه
الْعُظْمى ، وَالطَّريقَةَ الْوُسْطى ، الَّتي يَرْجِعُ إِلَيْهَا
شريعت ، و جادّهء وسط كه دور از افراط و تفريط است ، و تندروها بايد به سوى آن بازگردند
الْغالي ، وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالي ، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ،
و عقبماندهها خود را به آن برسانند روان ساز ، و ما را بر اطاعت او نيرومند
وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا
و بر همراهى او ثابت و استوار گردان ، و به پيروى او بر ما منّت گذار ، و ما را
في حِزْبِهِ الْقَوَّامينَ بِأَمْرِهِ ، الصَّابِرينَ مَعَهُ ، الطَّالِبينَ
از حزب او كه به امر و فرمانش قيام كنندهاند ، و در راه او شكيبايند ، و
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 133
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص١٣٣