پرش به محتوای اصلی

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 101

پدیدآورندگان:

ص۱۰۱
« وأقل الناس حرمة الفاسق » ولهذا لا غيبة له لأنه لا حرمة له كما تقدم وروى المصنف في الصحيح ، عن هارون بن الجهم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة ( 1 ) . « من ترك ما لا يعنيه » أي لا فائدة فيه قولا وفعلا « من ترك المراء » المجادلة بأن يكون الغرض ، التفوق ، وإن كان الغرض ظهور الحق فلا بأس به ، بل ربما كان واجبا كما قال الله تعالى * ( وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * ( 2 ) . « وأمقت الناس » أبغضهم عند الله « المتكبر » فإن التكبر من الشرك كما تقدم . « وأحكم الناس » وأكثرهم علما مع العمل « من فر من جهال الناس »
پاورقی
( 1 ) الأمالي للصدوق المجلس العاشر خبر 7 ص 24 طبع قم . ( 2 ) النحل - 125 .