وفي الموثق كالصحيح ، عن سعد بن ظريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال مر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم برجل فقال : ما فعلت امرأتك ؟ قال طلقتها يا رسول الله قال : من غير سوء قال من غير سوء ، ثمَّ إن الرجل ، تزوج فمر به النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : تزوجت ؟ فقال :
نعم ، ثمَّ مر به النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلقتها قال : من غير سوء ؟
قال : من غير سوء ، ثمَّ إن الرجل تزوج فمر به النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : تزوجت ! فقال : نعم ثمَّ قال له بعد ذلك ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلقتها قال : من غير سوء ؟ قال من غير سوء فقال رسول الله ( ص ) إن الله عز وجل يبغض ( أو يلعن ) كل ذواق من الرجال وكل ذواقة من النساء .
وفي الصحيح : عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل يحب البيت الذي فيه العرس ويبغض البيت الذي فيه الطلاق وما من شيء أبغض إلى الله عز وجل من الطلاق .
وفي الموثق ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يقول :
إن الله عز وجل يبغض كل مطلاق .
وبإسناده ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال بلغ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أن أبا أيوب يريد أن يطلق امرأته فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إن طلاق أم أيوب لحوب ( أي إثم ) .
وفي القوي ، عن خطاب بن مسلمة بسندين قال : دخلت عليه يعني أبا الحسن عليه السلام وأنا أريد أن أشكو إليه ما ألقى من امرأتي من سوء خلقها فابتدأني فقال :
إن أبي كان زوجني مرة امرأة سيئة الخلق فشكوت ذلك إليه فقال لي : ما يمنعك من فراقها قد جعل الله ذلك إليك ؟ فقلت فيما بيني وبين نفسي قد فرجت عني ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب تطليق المرأة غير الموافقة خبر 3 والسند الأخر ذكره الشارح قده خبر 2 ولكن ألفاظه غير هذا اللفظ فراجع الكافي .