« وروى محمد بن مسلم » في القوي كالصحيح وروى الكليني في الصحيح ، عن أبي العباس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا قال : فقال :
من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه ( 1 ) ( أي أحب على متابعته وأبغض على تركها أو أحبه الأشقياء وأبغضه الصلحاء .
وفي الصحيح ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن أدنى ما يكون به العبد مشركا قال : فقال : من قال للنواة إنها حصاة وللحصاة إنها نواة ثمَّ دان به .
فيدخل فيه نصب الأئمة الباطلة ودفع المحقة وجميع ما ابتدعوه في دين الله تعالى وصاروا بذلك مشركين لأنهم جعلوا أنفسهم شركاء الله ، بل الشريك الغالب فإنهم يتركون النصوص بالآراء .
وفي الصحيح . عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام :
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ؟ فقال : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ضريس ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وهُمْ مُشْرِكُونَ ) قال : شرك طاعة وليس شرك عبادة وعن قوله عز وجل : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ الله عَلى حَرْفٍ ) قال : إن الآية تنزل في الرجل ثمَّ يكون في أتباعه ثمَّ قلت : كل من تصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله على حرف ؟ فقال :
نعم ، وقد يكون محضا .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الشرك خبر 2 - 1 - 3 - 4 من كتاب الايمان والكفر .