بذنب لم يمت حتى يرتكبه ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عير مؤمنا بشيء لم يمت حتى يرتكبه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة .
وفي القوي كالصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة .
وروى المصنف مرفوعا إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الغيبة أشد من الزنا فقيل يا رسول الله ولم ذاك ؟ قال : لأن صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله ( أو يجعله في حل ) ( 2 ) .
وفي الصحيح كالكليني ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال قلت : وما طينة خبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج المومسات ( 3 ) ( أي الفاجرات )
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التعيير خبر 3 - 2 - 1 - 4 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صارت الغيبة أشد من الزنا خبر 1 ص 243 ج 2 طبع قم .
( 3 ) عقاب الأعمال باب عقاب من بهت مؤمنا أو مؤمنة الخ خبر 1 وأصول الكافي باب الغيبة والبهت خبر 5 من كتاب الايمان والكفر .