للعموم في بعض الأخبار ولاختفاء الأولياء في المؤمنين كما ورد : أوليائي تحت قبائي ( 1 ) لا يعرفهم غيري .
وفي الحسن كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من حقر مؤمنا مسكينا أو غير مسكين لم يزل الله عز وجل حاقرا له ماقتا حتى يرجع عن محقرته إياه .
وفي القوي ، عن مفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا كان يوم القيمة نادى مناد أين الصدود ( أو المؤذون ) لأوليائي فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال : هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثمَّ يؤمر بهم إلى جهنم .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : قال الله عز وجل : قد نابذني من أذل عبدي المؤمن .
وفي الصحيح . عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه لا تتبعوا عثرات المسلمين فإن من تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثرته ، ومن تتبع الله عثرته يفضحه ( 2 ) .
وفي الموثق بسندين ، وفي القوي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام قال : إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما ( 3 ) - إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة في معناهما .
وفي الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عير مؤمنا
هامش
( 1 ) القبا الذي يلبس والجمع أقبية ( مجمع البحرين ) وكأنه كناية عن كونهم تحت صفة ستاريته تعالى بحيث سترهم عن المخلوقين فكأنه تعالى ألبسهم .
( 2 - 3 ) أصول الكافي باب من طلب عشرات المؤمنين وعوراتهم خبر 4 - 1 و 6 و 3 من كتاب الايمان والكفر وفى الموضع الثاني من الكافي ( ليعيره ) بدل ( ليعنفه ) .