تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
« وكتب علي بن موسى الرضا عليهما السلام إلى محمد بن سنان » طرق المصنف إليه كثيرة وكأنه حصل له العلم بالقرائن أن الجواب منه عليه السلام ، والظاهر أن المصنف كان يعتقد ثقته كالمفيد رحمهما الله « من التوقير لله عز وجل » فإنه تعالى أمر بإطاعتهما في جميع الأديان مع أن العقل يحكم أيضا فتعظيمهما تعظيم لله تعالى ، وكذا صلة الرحم وهو أفضل أفرادها مع أنه مع العقوق يترك الوالدان تربيتهما ويخل ذلك بنظام العالم . « من قتل الأنفس » لأن الغيرة من لوازم البشرية مع قطع النظر عن الوجوب الشرعي أو لمنازعة الرجال على امرأة واحدة « وذهاب المعارف » فإنه يعرف الأولاد بالآباء وكذا جميع القرابات تابعة للنسب فإذا ارتفع النسب بالقذف يرتفع الجميع « وما فيه من الكبائر » أي المفاسد العظيمة وفي العلل ( 1 ) ( من المثاير ) ( 2 ) أي
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها حرم قذف المحصنات خبر 1 . ( 2 ) في نهاية ابن الأثير جاءه رجل من أهل نجد ثائر الرأس يسئله عن الايمان أي منتشر شعر الرأس ( إلى أن قال يقوم إلى أخيه ثائرا فريضة أي منتفخ الفريصة قائمها غضبا انتهى .