« وروى الحسن بن علي بن أبي حمزة » في القوي كالكليني « عن أبي حمزة » وفي ( في ) بدله عن كليب بن معاوية الأسدي « أحرز نصف دينه » قيل لأن كمال الدين بفعل الطاعات وترك المناهي وعمدة المناهي في اتباع الشهوات ، فإذا تزوج واشتغل بأهله انكسرت القوة الشهوانية وارتفعت داعية المعاصي أو بالخاصية أو للمبالغة « وفي حديث آخر » كذا في ( في ) « فليتق الله في النصف » الآخر أو « الباقي » أي في الإتيان بالطاعات أو في غير التزويج .
« وروى عبد الله بن الحكم » في الضعيف « ما بني بناء في الإسلام » مجازا فإنه بناء الأولاد أو حقيقة فإن العرب يبني خيمة لولده في التزويج ولهذا سمي النكاح بالبناء .
« وروى علي بن رئاب » في الصحيح « عن محمد بن مسلم « إلى قوله » بكم الأمم » أي أباهي بكم وبكثرتكم سائر الأمم بتفضل الله علي بقوله تعالى : ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) ، « ومنه » كثرة الاتباع كما رواه الكليني عن الصادقين صلوات الله عليهما : إن صفوف أمته صلّى الله عليه وآله وسلّم ضعف صفوف أمم سائر الأنبياء صلى الله عليهم مع كونهم مائة وأربعة وعشرين ألف نبي ، « ومنه » كثرة الأولاد فإنه صار أولاده صلّى الله عليه وآله وسلّم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 82
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٨٢