( ما ) اشتهر بين الناس أن حواء ولدت في كل بطن رجلا وامرأة وزوج آدم بنت كل بطن من ابن بطن أخرى ، « كذب وافتراء » بل كان تزويج ابن العم لبنت العم ومنه كثر النسل ويحتمل أن يكون ولادة المرسلين كذلك ويكون غيرهم على ما هو المشهور ( 1 ) .
وروى الكليني في القوي كالصحيح عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل ، عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : ذكرت له المجوس وإنهم يقولون نكاح كنكاح ولد آدم وإنهم يحاجونا بذلك فقال : أما أنتم لا يحاجونكم به ، لما أدرك هبة الله قال آدم : يا رب زوج هبة الله فأهبط الله عز وجل له حوراء فولدت له أربعة غلمة ثمَّ رفعها الله فلما أدرك ولد هبة الله ، قال : يا رب زوج ولد هبة الله فأوحى الله عز وجل إليه أن يخطب إلى رجل من الجن وكان مسلما أربع بنات له على ولد هبة الله فزوجهن فما كان من جمال وحلم فمن قبل الحوراء والنبوة وما كان من سفه وحدة فمن الجن ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع باب 17 علة كيفية النسل من علل الشرائع ينفعك في هذه المسئلة .
( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 58 من كتاب النكاح .