ولما « روي » وحكم المصنف بصحتها أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر لكن الواقع كما ذكر المصنف في التأويل أنها خلقت من طينة ضلعه الأيسر ( 1 ) « فلذلك صارت أضلاع الرجال أنقص من أضلاع النساء بضلع » ، والظاهر أنه خبر أيضا ويحتمل أن يكون لما خلقت في موضع النقرة أطلق عليها أنها خلقت منه ( أو ) يكون ( من ) بمعنى اللام أي لأجلها ، ولما كان الواقع كذلك ويكفي في ذلك قوله عليه السلام ولا يحتاج إلى دليل فما استدل به عليه السلام كان لإسكات الخصم على قدر عقولهم .
ويدل على استحباب الخطبة ، وعلى جواز أن يكون المهر تعليم العلوم الدينية « وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على أن
هامش
( 1 ) رواه في العلل في باب العلة التي من أجلها فضل الرجال على النساء خبر 1 ويستفاد هذا أيضا من الحديث الذي أورده في العلل باب العلة التي من أجلها صارت همة النساء في الرجال .