تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
إسراف « أو » اسع في إصلاحه وإن كان يلزم إعانة مائة ألف من المؤمنين الذين أنعم الله بهم عليك في معرفتهم وإن كنت تصلحه يمكن أن يحصل له من الأولاد والأحفاد هذا المقدار أو المقدار الكثير ، إصلاحه إصلاحهم ، وتضييعه تضييعهم . وعن السكوني قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم رحم الله والدين أعانا ولدهما - على برهما - أي إن كان الوالدان يسعيان في برهما فهم أيضا يسعون « أو » لو سعيا في تأديبهما بالعلم والفضل والصلاح فهم يسعون البتة في برهما ، والغالب في عقوق الولد أحد هذين . وفي القوي عن درست ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال يا رسول الله ما حق ابني هذا ؟ قال تحسن اسمه وأدبه وضعه موضعا حسنا - أي تزوج له من الصالحات الفاضلات « أو » من النجباء الصلحاء الفضلاء . وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالناس الظهر فخفف في الركعتين الأخيرتين فلما انصرف قال له الناس هل حدث في الصلاة ؟ قال وما ذاك ؟ قالوا : خففت الركعتين الأخيرتين فقال لهم أو ما سمعتم صراخ الصبي ؟ . وفي القوي كالصحيح عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال دخلت يوما على أبي عبد الله عليه السلام وأنا مغموم مكروب فقال لي يا سكوني ما غمك ؟ فقلت ولدت لي ابنة فقال لي يا سكوني ، على الأرض ثقلها ، وعلى الله رزقها ، تعيش في غير أجلك ، وتأكل من غير رزقك قال فسري والله عني فقال ما سميتها ؟ قلت فاطمة ، قال آه آه ثمَّ وضع يده على جبهته فقال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : حق الولد على والده إذا كان ذكرا أن يستفره أمه ويستحسن اسمه ويعلمه كتاب الله ويطهره ( أي بالختنة ) ويعلمه السباحة ، وإذا