عوضا عنه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهه وخلقه وخلقه وشمائله - أي يعرف بذلك في الدنيا أيضا أن ولده منه ولم يولد من حرام ، وعن السكوني قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده .
« وروي » هذا ظاهر مجرب .
« وروى أبان بن تغلب » في القوي ، ويشعر به قوله تعالى : « الْمالُ والْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا والْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وخَيْرٌ أَمَلًا » ( 2 ) .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البنون نعيم والبنات حسنات والله يسأل عن النعيم ويثيب على الحسنات ( 3 ) .
وفي القوي عنه عليه السلام قال : البنات حسنات والبنون نعمة ، وإنما يثاب على الحسنات ويسأل عن النعمة .
هامش
( 2 ) الكهف - 64 .
( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب فضل البنات خبر 8 - 12 - 2 - 9 من كتاب العقيقة . .