تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته ( 1 ) ولم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي عليه السلام من الناس وجه ، حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي عليه السلام وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر ، الخبر بطوله ( 2 ) . وروى البخاري ، عن المسور بن مخزمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه - ( وآله ) وسلم يقول وهو على المنبر إن فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها ( 3 ) . وفي مناقب فاطمة عليها السلام عن المسور أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله - ) وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني وقال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ( 4 ) وقد قال الله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الله ورَسُولَه
هامش
( 1 ) هجرانها انقباضها عن لقائه ( القسطلاني ) . ( 2 ) يعنى إلى آخر الخبر بطوله فان له ذيلا لا يخلو عن كذب وافتراء فلاحظ صحيح البخاري الباب المذكور حديث 41 . ( 3 ) صدر الحديث في صحيح مسلم ص 141 ج 7 طبع مصر هكذا ، إن المسور بن مخزمة حدثه أنه سمع رسول الله ( ص ) على المنبر وهو يقول : إن بنى هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ثم لا آذن لهم إلا أن يجب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة الخ نقول : قوله إلا الخ من قبيل التعليق على المحال . ( 4 ) في هامش صحيح مسلم - قال القسطلاني استدل به السهيلي على أن من سبها فإنه يكفر وأنها أفضل بناته ( ع ) انتهى .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 587 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي