تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
باب الغيرة بالفتح الحمية والأنفة « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم » رواه الكليني ، في الصحيح عن ابن محبوب ، عن غير واحد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان إبراهيم غيورا وأنا أغير منه ، وجدع الله أنف من لم يغر من المؤمنين والمسلمين ( 1 ) أي أذله كذلة من قطع أنفه . « وقال الغيرة من الإيمان » فإن من كان مؤمنا يحصل له الغضب في الله إن رأى أحدا مع زوجته أو إحدى محارمه حتى إنه يريد أن يقتلهما لكن إن لم يقتل لله لا ينافي الغيرة كما سيجيء أن الله تعالى حد حدودا وجعل لمن تعدى ذلك الحد حدا . روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن إسحاق بن جرير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أغير الرجل في أهله أو بعض مناكحه من مملوكه فلم يغر ولم - يغير بعث الله عز وجل إليه طائرا يقال له القفندر ( وهو كسمندر كريه المنظر
هامش
( 1 ) الكافي باب الغيرة خبر 4 .