عليهن المؤمن طعام يأكله وثوب يلبسه ، وزوجة صالحة تعاونه وتحصن بها فرجه .
« وقال رسول الله ( ص ) » رواه الشيخان في القوي عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله « عليه السلام » عن آبائه عليهم السلام عنه « صلّى الله عليه وآله وسلّم » ( 1 ) .
وروى الكليني في الموثق كالصحيح عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر « عليه السلام » قال قال : رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » قال الله عز وجل إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا وخير الآخرة جعلت له قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وجسدا على البلاء صابرا وزوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله وفي الصحيح ( على الظاهر ) ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : ما أفاد ( أي ما استفاد ) عبد فائدة خيرا من زوجة صالحة إذا رآها سرته ، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله ( 2 ) .
وفي الموثق ، عن سدير عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : قال رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » إن من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإن أمرها أطاعته .
هامش
( 1 ) الكافي باب من وفق له الزوجة الصالحة خبر 1 والتهذيب باب السنة في النكاح خبر 4 .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب من وفق له الزوجة الصالحة خبر 2 - 3 - 5 - 6 .