والدقيق أو من الأوليين ( 1 ) .
وفي القوي عن هارون بن موفق قال : بعث إلى الماضي عليه السلام يوما فأكلت عنده وأكثر من الحلواء فقلت ما أكثر هذه الحلواء فقال : إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء .
وفي الموثق عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من لم يرد منا الحلواء أراد الشراب .
وفي الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
كنا بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج وأقلوا فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة .
الطعام الحار
وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الطعام الحار غير ذي بركة ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح عن سليمان بن خالد قال : حضرت عشاء أبي عبد الله عليه السلام في الصيف وأتي بخوان عليه خبز ، وأتي بقصعة ثريد ولحم فقال : هلم إلى هذا الطعام فدنوت فوضع يده فيه ورفعها وهو يقول : أستجير بالله من النار ، أعوذ بالله من النار ، أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار هذا ما لا نصبر عليه فكيف النار ، هذا
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب الحلوا خبر 3 - 1 - 2 - 5 من كتاب الأطعمة .
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب الطعام الحار خبر 3 و 5 و 4 و 2 و 1 من كتاب الأطعمة .