الحرم ؟ فقال : لا يقتلن ، فإني كنت مع علي بن الحسين عليه السلام فرآني أوذيهن فقال :
يا بني لا تقتلهن ولا تؤذهن فإنهن لا يؤذين شيئا - ويمكن أن يكون إيذاؤه عليه السلام للدفع عن الإيواء في الروضة وأمثالها لئلا يلطخن .
وفي القوي عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استوصوا بالصنينات ( 1 ) خيرا يعني الخطاف فإنهن آنس طير الناس بالناس ثمَّ قال : أو تدرون ما يقول الصنينة إذا مرت وترنمت ؟ تقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين حتى قرأ أم الكتاب ، فإذا كان في آخر ترنمها قالت : ولا الضالين مد بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوته : ( وَلَا الضَّالِّينَ ) .
ومثله الهدهد ، والقنبرة كما رواه الشيخان في الصحيح ، عن علي بن جعفر قال : سألت أخي موسى عليه السلام عن الهدهد في قتله وذبحه فقال : لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو ( 2 ) .
وفي القوي عن سليمان بن الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية : آل محمد خير البرية .
وفي القوي عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : نهى رسول الله
هامش
( 1 ) في مجمع البحرين في مادة صون ، الصين من بلد معروف وفي شمس العلوم الصين جبل والهند جبل والصين موضع بالكوفة ومملكة بالمشرق ( إلى أن قال ) وفي الحديث استوصوا بالصينيات خيرا وكأن المراد بها الطويرات التي تأوى البيوت المكناة ببنات السند والهند انتهى .
( 2 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الهد هد والصرد خبر 2 - 1 - 3 من كتاب الصيد والأول والأخير في التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 73 - 74 .